الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 51

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

لم يكن له وجه الّا افهام تعدّد الرّجل فالأظهر اتّحاد من ذكره أخيرا في القسم الأوّل مع من ذكره في القسم الثّانى فتعجّب الميرزا منه لم يصادف محلّه بل العجب منه حيث استظهر اتّحاد الكلّ مع ما عرفت من عدم تعقّل اجتماع التبريّة مع كونه من خواصّ علىّ ( ع ) وربّما يشهد بما ذكرنا من التعدّد عبارة المقدسي حيث قال سلمة بن كهيل بن حصين بن كادح بن أسد الحضرمي يكنّى أبا يحيى سمع سويد بن غفلة والشعبي وجندب بن عبد اللّه وأمثالهم روى عنه الثوري وشعبة وسعيد بن مسروق وأشباههم قال أبو نعيم مات يوم عاشوراء سنة احدى وعشرين ومائة انتهى كلام المقدسي فإنه كالصّريح في انّ سلمة بن كهيل بن حصين لم يكن من خواصّ علىّ ( ع ) لعدم ذكره سماعه عنه ( ع ) ولو كان من خواصّه لذكر سماعة عنه البتّة وهذه قاعدة مطرّدة مستمرّة عنده وتاريخ وفاته أيضا يؤيّد التّغاير ضرورة انّ كونه من أصحابه يستدعى ان يكون عمره بين الثّلثين والأربعين فلو كان ذلك يبقى إلى زمان الصّادق ( ع ) وهو ما بعد سنة مأته واربع عشرة لزاد عمره على المائة بكثير وكيف وقد بقي إلى سنة احدى وعشرين ومائة على قول ابن نعيم ولو كان كذلك لعدّ من المعمّرين ولنبّهوا على انّه عمّر عمرا خارجا عن المتعارف كما هي طريقتهم في كلّ من عمر كذلك فظهر من ذلك كلّه انّ كون سلمة بن كهيل اثنين أحدهما من خواصّ علىّ ( ع ) وحديثه من الحسن والأخر تبرىّ لم يوثق فيندرج في الضّعفاء هو الحقّ المتين واللّه العالم 5100 سلمة بن محرز الضّبط محرز بالميم المضمومة والحاء المهملة السّاكنة والرّاء المخفّفة المكسورة والزّاى نقل ضبطه كذلك عن نسخة من نقد الرّجال قوبلت عند مصنّفه المولى التفرشي وعن الإيضاح عند ترجمة عقبة بن محرز بخطّ الشّيخ أبى جعفر الطّوسى ره بالميم المضمومة والحاء المهملة والرّاء المشدّدة وقال ابن داود في عقبة بن محرز في القسم الأوّل محرّز بالرّائين المهملتين بكسر الأولى وتشديدها كذا رايته بخطّ شيخنا أبى جعفر وفي نسخ النّجاشى محرز بالرّاء المخفّفة والزّاى انتهى التّرجمة عدّه الشيخ ره في رجاله تارة بالعنوان المذكور من أصحاب الباقر ( ع ) وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله القلانسي الكوفي انتهى وقال الميرزا ره انّه يفهم من بعض رواياته انه كان شيعيّا وأراد بذلك ما حكى من روايته النصّ على الكاظم ( ع ) فانّه نصّ في كونه شيعيّا وكذا ممّا رواه عن أبي جعفر ( ع ) ( 1 ) قال الا أخبركم باهل الوقوف قلنا بلى قال أسامة بن زيد وقد رجع فلا تقولوا الّا خيرا فانّ روايته لهذه الرّواية الظّاهرة في ذمّ الوقوف عن القول بخلافة علي ( ع ) بلا فصل تدلّ على كونه اماميّا وقال المولى الوحيد ره روى ابن أبي عمير بواسطة جميل بن درّاج عنه وكذا بواسطة أبى ايّوب الخزّاز والرّواية دالّة عليه يعنى على كونه شيعيّا وروى صفوان بواسطته عنه عن الصّادق ( ع ) النصّ على الكاظم ( ع ) وفي روايتهما عنه اشعار بكونه ثقة لما مرّ في الفوائد وهو أخو عقبة وعبد اللّه بن محرز انتهى وغرضه بذلك انّ صفوان وجميل كليهما من أصحاب الإجماع فروايتهما عنه تجعله ثقة أو بحكم الثقة فيكون حديثه من قسم الصّحيح بعد احراز كونه اماميّا من روايته للنصّ على الكاظم ( ع ) فتدبّر 5101 سلمة بن محمّد بن عبد اللّه الخزاعي أخو منصور حكى عن بعض نسخ رجال الشّيخ عدّه له من أصحاب الكاظم ( ع ) وما عندنا من النّسخ خالية عن ذلك قال في الفهرست سلمة بن محمّد له كتاب أخبرنا به جماعة عن التّلعكبرى عن ابن همّام عن محمّد بن أحمد بن ثابت عن محمّد بن بكر بن جناح عن سلمة بن محمّد انتهى وقال النّجاشى سلمة بن محمّد أخو منصور كوفي روى عن أبي الحسن ( ع ) له كتاب أخبرنا ابن شاذان قال حدّثنا علىّ بن حاتم قال حدّثنا محمّد بن أحمد بن ثابت قال حدّثنا محمّد بن بكير عن سلمة بكتابه انتهى وفي القسم الأوّل من الخلاصة سلمة بن محمّد ثقة انتهى وعلّق عليه الشهيد الثّانى ره ما نصّه لم يذكر توثيقه غير المصن ره ولم يذكره أيضا الشّيخ ره ولا النّجاشى ره مط وذكره ابن داود نقلا عن الكشّى مهملا عن المدح وضدّه وذكره الشّيخ ره في الفهرست مهملا أيضا انتهى وأقول اوّلا ان تفرّد العلّامة ره بتوثيقه غير قادح بعد كونه عدلا من أهل الخبرة وثانيا انّه ليته راجع ترجمة أخيه منصور حتّى يقف على توثيق النّجاشى ره ايّاه هناك وابتناء توثيق العلّامة ره هنا على ذلك وعدم تفرّده في ذلك قال النّجاشى منصور بن محمّد بن عبد اللّه الخزاعي روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وهو الّذى يقال لأخيه سلمة بن محمّد اخى منصور ثقتان رويا عن أبي عبد اللّه ( ع ) انتهى فلا ينبغي المبادرة إلى المناقشة في امر قبل الفحص والبحث والعثور على حقيقة الحال وممّا ذكرنا ظهر سقوط قول ابن داود في سلمة بن محمّد أخو منصور كوفي م كش مهمل يعنى انّه من أصحاب الكاظم ( ع ) قاله النّجاشى مهمل فانّ فيه انّك قد عرفت عدم اهماله في جش ولو سلّم فما معنى عدّه ايّاه في القسم الأوّل ان هذا الّا تهافتا بيّنا والحقّ انّ الرّجل ثقة بلا شبهة لتوثيق النّجاشى والعلّامة في الخلاصة والفاضل المجلسي في الوجيزة والبحراني في البلغة والطّريحى والكاظمي في المشتركاتين بل والحاوي حيث عدّه في قسم الثقات وميّزه في المشتركاتين برواية محمّد بن بكير عنه بقيت نكتة فليلتفت إليها وهي انّ النّجاشى نقل في ترجمة الرّجل روايته عن أبي الحسن ( ع ) ونقل في ترجمة أخيه روايتهما عن أبي عبد اللّه ( ع ) وقد كان عليه ان ينبّه هناك على روايته عن الكاظم ( ع ) أيضا والأمر سهل 5102 سلمة بن مهران الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم نقف فيه على مدح يدرجه في الحسان 5103 سلمة بن نبيط قد مرّ بعنوان سلمة بن ثبيط بالثاء المثلّثة وفي بعض النّسخ بالنّون والأوّل عندي اضبط وعلى كلّ حال فترجمته ما مرّ هناك 5104 سلمة بن هشام المخزومي عدّه الثلاثة من الصّحابة وقالوا انّه اسلم قديما وكان من خيار الصّحابة وفضلائهم هاجر إلى الحبشة ومنع من الهجرة إلى المدينة وعذب في اللّه عزّ وجل فكان رسول اللّه ( ص ) يدعو في صلاته في القنوت له ولغيره من المستضعفين ولم يشهد بدرا لذلك وشهد موتة وعاد منهزما إلى المدينة فكان لا يحضر الصّلوة لانّ النّاس كانوا يصيحون به وبمن سلم من موتة يا فرارين فررتم عن ظ في سبيل اللّه ولم يزل بالمدينة حتّى قبض النّبى ( ص ) فخرج إلى الشّام مجاهدا حين بعث أبو بكر الجيوش إلى الشّام فقتل بمرج الصّفر سنة اربع عشرة اوّل خلافة عمر وقيل بل قتل باجنادين في جمادى الأولى قبل موت ابيبكر بأربع وعشرين ليلة اخرجه الثّلثة ولم يتّضح لي حاله تذييل قد عدوّا جمعا مسمّين بسلمة من الصّحابة ولاشتراكهم في الجهالة نذكرهم نسقا وهم سلمة بن بديل الخزاعي وسلمة بن جارية وسلمة بن حارثة وسلمة بن حاطب الأنصاري الشّاهد بدرا واحدا وسلمة بن حبيش وسلمة الخزاعي وسلمة بن ربيع العنزي وسلمة بن زهير وسلمة بن سحيم وسلمة بن سعد العنزي وسلمة بن سلام أخو عبد اللّه بن سلام وسلمة بن سلامة الأشهلي شهدا لعقبتين ثمّ بدرا والمشاهد كلّها مع رسول اللّه ( ص ) واستعمله عمر على اليمامة توفّى سنة اربع وثلثين وهو ابن سبعين سنة وقيل توفّى سنة خمس وأربعين وسلمة بن أبي سلمة القرشي المخزومي وسلمة بن أبي سلمة الهمداني وقيل الكندي وسلمة أبو سنان وسلمة بن صخر الخزرجي نسبا والبياضي حلفا وسلمة بن صخر بن عتبة الهذلي شهد مع النّبى ( ص ) حنينا ومع سعد بن أبي وقّاص بعد النّبى ( ص ) فتح المدائن يعدّ في البصريّين وسلمة بن عرادة الضّبى وسلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي وسلمة بن قيس الأشجعي وسلمة بن قيصر وسلمة بن مالك السّلمى وسلمة بن المجبر وسلمة بن مسعود الأنصاري الغنمى المقتول يوم اليمامة وسلمة بن الميلاء الجهني المقتول يوم فتح مكّة وسلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي نزل الكوفة وسلمة بن ابن نفيل السّكونى ويقال التراغمى بالتّاء المثنّاة والرّاء المهملة والألف والغين والميم والياء نسبة إلى التّراغم ولم أقف له على معنى مناسب وسلمة بن هشام بن المغيرة المخزومي وسلمة بن يزيد الجعفي وسلمة بن يزيد أبو زيد الأنصاري الضّمرى الكناني وغيرهم سلمة بكسر السّين ابن قيس الجرمي عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة ولم يتّضح لي حاله سلمى بن حنظلة السّحيمى عدّه الثّلثة من الصّحابة وحاله مجهول كجهالة حال سلمى خادم رسول اللّه وسلمى بن القين اللّذين عدّهما أبو موسى وابن عبد البرّ من الصّحابة سليط بن ثابت بن وقش الأنصاري عدّه أبو نعيم وأبو موسى من الصّحابة وقد استشهد بأحد وذلك دليل حسن حاله ثمّ انّ للتصّدين لتعداد الصّحابة قد عدّوا جمعا مسمّين بسليط نذكرهم نسقا لاشتراكهم عندنا في الجهالة